المحور 2: أقرأ نصوصًا يكون السرد فيها خطّيًا أو غير خطّي
قبل القراءة
هل عشتَ صباحًا ضبابيًّا لا ترى فيه إلّا بضعة أمتار؟ كيف تجد طريقك حينئذ؟
أقرأ النصّ
استيقظ ياسين في السادسة والنصف على صوت أمّه: «ياسين، أمّك ستخرج باكرًا اليوم، سترافق أختك سارة إلى المدرسة». نظر من النافذة فلم يرَ شيئًا: ضباب أبيض كثيف يغطّي الحيّ كلّه، كأنّ السحاب نزل لينام بين البيوت.
في السابعة والربع، أمسك يد سارة وخرجا. كانت أعمدة الكهرباء تظهر أمامهما فجأة ثمّ تختفي، والأصوات تأتي من كلّ مكان ولا مكان. مشيا عشر دقائق، ثمّ انعطفا يسارًا كما يفعلان كلّ يوم. لكن بعد قليل وجد ياسين نفسه أمام سور لا يعرفه. تلفّت يمينًا ويسارًا: لا دكّان العطّار، ولا شجرة الكينا الكبيرة. ارتجفت يد سارة في يده وقالت: «هل ضعنا؟».
توقّف ياسين، وتنفّس بعمق كما علّمه أبوه. قال لأخته: «لا تخافي، لنصغِ جيّدًا». وبعد لحظات، سمعا صوت محرّك حافلة، ثمّ نباح كلب الحارس، ثمّ… رنين جرس المدرسة! مشيا ببطء نحو الصوت، وياسين يعدّ الخطوات، حتّى ظهرت أمامهما البوّابة الزرقاء.
في الثامنة إلّا خمس دقائق، دخلت سارة قسمها وهي تبتسم. وفي المساء حكى ياسين المغامرة لأبيه، فقال له: «أحسنتَ حين هدأتَ وأصغيتَ». ومنذ ذلك اليوم، صار ياسين يحفظ علامات الطريق: البيت ذا الباب الأخضر، والمخبزة، وعمود الإشارة الضوئيّة… تحسّبًا لأيّ صباح ضبابيّ آخر.
معجم النصّ
أفهم النصّ
أجيب في كرّاسي أوّلًا، ثمّ أطّلع على الجواب.
- لماذا رافق ياسين أخته إلى المدرسة؟
الجواب
لأنّ أمّه ستخرج باكرًا ذلك اليوم.
- كيف كان الجوّ؟ صف ما رآه ياسين من النافذة.
الجواب
ضباب أبيض كثيف يغطّي الحيّ كلّه، كأنّ السحاب نزل لينام بين البيوت.
- متى أدرك ياسين أنّهما ضلّا الطريق؟
الجواب
حين وجد نفسه أمام سور لا يعرفه، ولم يجد دكّان العطّار ولا شجرة الكينا.
- كيف اهتدى الأخوان إلى المدرسة؟
الجواب
هدأ ياسين وأصغى، فسمعا حافلة ونباح كلب الحارس ثمّ جرس المدرسة، فمشيا نحو الصوت.
- ماذا تعلّم ياسين من هذه المغامرة؟
الجواب
أن يهدأ ويصغي عند الخطر، وأن يحفظ علامات الطريق.
أحلّل
| المؤشّر الزمنيّ | الحدث |
|---|---|
| في السادسة والنصف | الاستيقاظ ورؤية الضباب |
| في السابعة والربع | الخروج مع سارة |
| بعد عشر دقائق / بعد قليل | الانعطاف ثمّ الضياع |
| بعد لحظات | سماع الأصوات والاهتداء |
| في الثامنة إلّا خمس دقائق | الوصول إلى المدرسة |
| في المساء / منذ ذلك اليوم | الحديث مع الأب والعبرة |
السرد خطّيّ: الأحداث مرويّة حسب ترتيب وقوعها، والمؤشّرات الزمنيّة الدقيقة تساعد القارئ على تتبّعها.
أبدي رأيي
- ماذا كنتَ ستفعل لو ضعتَ في الضباب؟
- هل تعرف علامات الطريق بين بيتك ومدرستك؟ اذكر ثلاثًا منها.
اختبر فهمك
4 أسئلة · إصلاح فوري1. متى استيقظ ياسين؟
2. ما أوّل صوت سمعاه؟
3. ما لون بوّابة المدرسة؟
4. نوع السرد في النصّ:
ما أتذكّره من النصّ
- سرد خطّيّ من السادسة والنصف إلى المساء.
- عنصر مسبّب: الضباب والضياع.
- الحلّ: الهدوء والإصغاء.
- النهاية: الوصول والعبرة.
- القيمة: المسؤوليّة وحسن التصرّف.
أنتج: أروي مغامرة بسرد خطّيّ
كتابة وتقييم ذاتياكتب نصًّا سرديًّا خطّيًّا (8 إلى 10 أسطر) تروي فيه مغامرة قصيرة عشتها أو تخيّلتها في طريقك إلى المدرسة أو السوق (مطر مفاجئ، انقطاع الكهرباء، كلب ضائع…). استعمل خمسة مؤشّرات زمنيّة على الأقلّ.
خطوات الكتابة
- ابدأ بساعة الاستيقاظ أو الخروج.
- اروِ الأحداث بالترتيب، مع ساعات ومدد (بعد عشر دقائق…).
- صف لحظة الصعوبة وكيف تصرّفت.
- اختم بما تعلّمته.
أقيّم نصّي: أضع علامة أمام كلّ معيار حقّقته
نموذج للمقارنة (بعد أن أكتب نصّي)
خرجتُ من البيت في السابعة إلّا ربعًا، والسماء ملبّدة بالغيوم. وبعد خمس دقائق بدأ المطر ينهمر بقوّة، ولم تكن معي مظلّة. ركضتُ واحتميتُ تحت سقيفة المخبزة، وهناك وجدتُ قطًّا صغيرًا مبلّلًا يرتجف. انتظرتُ ربع ساعة حتّى خفّ المطر، ثمّ لففتُ القطّ في وشاحي وحملته إلى حارس المدرسة. وفي السابعة والنصف دخلتُ القسم مبلّلًا، لكنّي كنتُ سعيدًا. وفي المساء علّقتُ مظلّة صغيرة في محفظتي، ومنذ ذلك اليوم لم أعد أخرج دونها.
هذا نموذج واحد ممكن من بين نصوص كثيرة صحيحة: قارن به نصّك ولا تنسخه.
تمارين على النصّ
كلّ التمارين ←6 تمارين من ثلاثة مستويات، بأسئلة جديدة في كلّ محاولة.
- صحيح أم خطأ؟لم يُنجز
- أكمل بالكلمة المناسبةلم يُنجز
- أختار الإجابة الصحيحةلم يُنجز
- أصنّفلم يُنجز
- وضعية مشكل 1لم يُنجز
- وضعية مشكل 2لم يُنجز
فهمت الدرس؟ جرّب بنفسك
6 تمارين · التصحيح فورًا · أعداد جديدة في كلّ محاولة
ابدأ التمارين